لفت الحادث الذي وقع بالقرب من مخيم برج البراجنة انظار بعض المهتمين لكنه ظل حديثاً من خلف الكواليس، لماذا ؟ لآن المخيم الفلسطيني لا يهم بعضنا المسؤول ، مع العلم ان هذا الحادث لم يكن عادياً ، بل وراءه ما وراءه من حكايات وقصص واحداث عن عصابات عابرة للتخصص، تكاد تكون مافيات و تحظى بحماية بعضنا المسؤول..
مسؤول فلسطيني على قدر عال من المصداقية عقب على هذا الحادث الصغير بجملة قصيرة جداً لكنها معبرة وتعبر عن الواقع الفلسطيني المأزوم فقال :( إنها استراتيجية دع الجرح يتخثر).....!!!!؟؟؟؟


وطئنا والمطر أرض المرفأ، وضعنا حقائبنا في هنغار مغلق ولحقنا المطر والوحل الى الداخل، ولم تمنعنا الزخات المنهمرة من اللحاق بحشريتنا وتفقد " ظافرF" التي ستقلنا الى غزة ولكننا رغم استغرابنا للسفينة الهرمة واكبنا عملية تحميل المساعدات لحظة بلحظة، وعند الساعة الثانية عشر ظهراً تبلغنا بأن الدولة اللبنانية أعلنت أن "ظافر" لاتتمتع بشروط السلامة ، لذا لا يمكننا السفر على متنها. وبسرعة، استطاع المنظمون في لجنة المبادرة الوطنية لوقف العدوان وكسر الحصار عن غزة، أن يأمنوا سفينة أخرى أفضل وتستطيع أن توفر للمسافرين غرفتين بدل العنابر، وحمّامين صغيرين، لم يكترث أحد لهذه التفاصيل ولا لظروف السفر الصعبة التي تنتظرهم، فكانت العين مرة أخرى على الرفيقة الجديدة " تالي" التي ستقلنا من طرابلس، ومن ثم الى لارنكا ، وبعدها الى غزة.