أصل الصورة

أصل الصورة

بقلم ظافر الخطيب

عين الحلوة، ذلك الاسم الذي سيصبح على مرّ الزمانِ أسما شهيراً ، وينافس في شهرته الوول ستريت و نيويورك، سيتحول إلى مكان تقصده الوفود على مدار السنة، خاصة تلك الإعلامية منها، وتلاحقه المحطات الفضائية، لا بل تتنافس على استعراض حتى اقل الإحداث إثارة، فكل شيء في عين الحلوة يصبح مثيرا شبقاً ولا يمكن للعدسات أن تقاوم هذا الأغراء و أي إغراء هو؟ غير أن هذه العدسات و تلك الأقلام لم تتحمل عناء البحث عن الحقيقة، التي تصور الحياة من داخل المخيم ، التي تبين تلك الديناميات المدنية العادية جداً التي تتحرك في أحيا الضيقة، في زواريبها حتى داخل بيوتها، لماذا؟ هو سؤالٌ يطرح نفسه على وعينا،يبحث عن إجابة, ربما يصعب على الذين تحركهم محفزاتهم الخاصة بهم، المريبة منها و الحِرَفيةِ منها ، أن يتكلفوا عناء الإجابة، ربما لأن ذلك سيفقدهم ثمناً يركضون خلفه، شهرةً كانت أو دولارات، لا يهمهم في ذلك أن يدفع سكان المخيم ثمناً لميولٍ إعلامية غير متوازنة، أو موجهة بأجهزة الريموت كنترول التي تمتلكها الأجهزة، و ما أدراك ما الأجهزة، ما أدراك ما خلفها ؟