عالمكشوف

ابحار ضد جماعة 194

بقلم ظافر الخطيب

تجربة أم مغامرة

تلخص تجربة الدحنون الحقيقة المرة التي يعيشها الفلسطيني في لبنان، وهي حقيقة ذات بعد ديالكتيكي مزدوج، فهي من جهة تكشف عن درجة التهافت السلبي الفلسطيني في عدم قدرته على صوغ مشروع اعلامي حقيقي قادر على عكس الواقع المجتمعي الفلسطيني في حراكه السلبي والايجابي، واستهداف هذا الواقع بمفاهيم وأفكار عن الديمقراطية والرقابة،المساءلةوالمكاشفة،التغيير والتقدم، كما أنه يتحول الى واحة ومختبر لما يسمى بالطاقات الف

الأول من أيار عيد العمال هو يومٌ آخر لوحشية اللاعدالة والاانسانية في لبنان

المكان : مخيم عين الحلوة ... أين يرتاح الزمان في عربدته، فتأتي ظلاماً دامساً ليس فيه حتى آهات الوجع المتراكم على تعب السنين ..
الزمان .... حين ينحني المكان لهامة الزمان فيزداد قهراً على قهرٍ .. موتاً على موتٍ ... و تحيا البروليتاريا الفلسطينية تحت الرماد.
المشهد : الأول من أيار في مخيم عين الحلوة وفي زمن انفلونزا الخنازير المكسيكية

أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية

بقلم ظافر الخطيب
أعلى من تضامن تنفيسي بل مشاركة حقيقية في المواجهة
يتحرك الشريط الإخباري في استعراض كم من البيوت التي دمرت،وأعداد الضحايا الشهداء (رغم أنف القنوات العربية)، تتسارع في حركتها(20-40-100-200-400-450)، معها تتأرجح العواطف ، ليصبح الإيقاع رتيبا، هادئا، عادياً.
الأنظار ما زالت تتجه نحو غزة، فهناك تتشكل معمودية الدم والنار لتصنع أفقاً بين أفقين إما صعوداً نحو انتصارٍ دونه انتصار،أو هزيمة دونها كل الهزائم لكن الحد الفلسطيني في غزة يبقى اصدق أنباءً من كل الآراء والتحليلات

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا

نكد نقبل به ولكن هل يقبل بنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من نكد الدهر أن يكون لدينا، نحن مجتمع المنفى الفلسطيني في لبنان مئات القادة.. الكوادر.. زعماء .. مسؤلوا الاتحادات ... مدراء جمعيات... زعماء قبائل... عصابات تستبيح الشوارع !!!
انه من نكد دهرنا أن يكون لدينا كل هذا الكم من الأحزاب .. الفصائل.. الحركات .. المجموعات..
وأن يكون لدينا كل هذا الكم من الاتحادات (عمال.. طلاب.. امرأة..مهندسين..أطباء..الخ)، وإن كانت مفرغة من مضمونها الاجتماعي المعطوف على قضايا الناس، كلّ الناس...
و أن يكون لدينا بضع عشرات من المؤسسات والجمعيات العاملة في مجالي الخدمات والتنمية.

نحن والدحنون في الهوية والتعريف

* ظافر الخطيب editor@dahnoon.com
الكل الفلسطيني المتفاعل مع نفسه عكسيا، المحاصر بين جدارٍ إسمنتي يزحف حول المخيم بصمت متواطئ، من كل متنافر، وبين جدارٍ نفسيٍ يتغلغل في الذات الفلسطينية محققاً انتصاراً سلبياً فلسطينياً على ذاته الفلسطينية، انتصاراً يصنع تشظياً فيصير قهرا،
و لنا نحن فقط أن نكتب بين الأسطر المتماديةِ في مجونها ما استحت أن تقوله شخوص المسرح على كل مشاربها...... إنه غيتو وقد ترسب في العمق .لكنه انتحار أيضاً...
فهل لنا بعد ذلك ، أن نجتر كل مفردات العودة و الانتصار ؟؟؟؟؟
ولنا أيضاً أن نبني على الشيء مقتضاه... لنا أن نحدد شكل الفعل المتمادي ، كرد فعل إيجابيٍ على التمادي الأول الممعن في دفعنا نحو الانتحار.. النهاية.. وقد رأيناه و بفعل الضرورة أيضاً، أن يكون الفعل ثورياً بامتياز...

لَقِّم المحتوى